ذات صباح استيقظت من سباتي على غير عادتي
المعهوده ..وعلى صوت العصفور الذي دائما اراه يركن على
جانب من نافذتي كي يعزف ألحان الصباح .. إلا انني تجاهلت
الاستماع إليه ... لإنني قد نمت ليلتها على صوت قمري وهي تدندن أوتارها ... لاغرابة ان القمر يصبح مؤنث.. مادامت أواصيرهـ تمثل لي امرأه .. ولا عجب ان يستغرب مني البدر وأنـا أحمل اسمه ... حتى سريري البالي صاحب صوت الزنبرك المزعج ابدي لي تعجبه لما رآني نائما على وضعية الاستيقاظ .
.
اعلم انه لاغريب في الأمر .. ولا جديد ... لكن الجديد كان في تلك
الأصبوحه .. حينما أرى القمر يتجلى على غير توقيته ... ...ويفاتح يومي بإفتتاحية الإمتاع وبإصباح الروقان العذب ,,, يـالها من سرور وأعذب المنى ...
جالستها على تلك الأريكة وبادلتها الصباح .. وارتشفنا شرابنا
المفضل من ذاك القدح على جوع أوعيتنا الخاويه التي لم تذق كسرة الطعام
كنت في حالة إغماء أمامهـا ,, لا أدري لم ارتجفت اركاني
واصابها الإغماء ... هل هو ارتفاع مستوى السكر الذي انا ارتشفه أم الغرف في سيدة السكر
آآآآهـ ,,, يا لهذا القمر ... قد تمثل لي كالصقيع الدافي والمحال لغيري ,,,
ميسم امراه من قمر... تنفتح انبهاجا كالزهر وانسدالا كقطرات الندى ... لا أحد يباهي بها سواي ... فتفتت فرحي وسعادتي ,,,
رأيت بهــا ابتسامه ملأت الأفق لناظري ... خنقتني بخيالها ,,, ربمـا لأني فقير لكن رغم هذا فإني أجيد المهارة واحترفهاا رغم
صعابها ... صنعت لي من الحروف كم هائل من الجمال الرائع ,, ومن الشموخ اللامع ,,, شمس لاتعترف إلا بالسطوع ,, جعلتني ألـحنّ على خشبة البهاء ...
جعلتني أبني من أفكاري بنياناً شامخاَ من الأمنيات العذبه التي يحوطها فتات الثلج المكسور