YOU CELEBRATE IN VALENTINE WHILE YOUR ENEMEIS ARE CELEBRATING IN
PALESTINE
هذا هو عيدي اليوم...
الشغلة صارت اتحير شو نعمل ... نحتفل بالفلنتين ولا نحزن ع اهلنا
أنا أمسك قلمي وأفتح دفتري وصفحة بيضاء تواجهني تدعوني لأكتب حروفي من على سطورها لتكون الشاهد على تلك الكلمات التي سأخطها ..........
أمسكت قلمي وأنا لا أعرف هل ستجود علي خاطرتي بالكلمات وهل ستوصل إلى سامعيها وقارئيها حقيقة مشاعري وحرارة شوقي إلى أيام مضت ورحلت رغما عني من تاريخ سعادة لم تدم طويلا ...
إليك يا حبيبة... مشاعر لم أعد استطيع كبتها وتركها في عباب الذاكرة لتبقى هناك منسية مهجورة طواها الزمن...ولم أعد قادر على العيش لحظة دون البوح بمكنونات النفس المتألمة..
عرفتك كما لم يعرفك احد أحسست بك أيضا كما لم يحس بك احد ..أحببتك أكثر من الجميع.. أحببت شقاوتك ومشاكلك الصغيرة لهوت معك ولعبنا سويا فرحنا وبكينا تألمنا وسعدنا عشناها أياما من أجمل ما يكون...
كنت تشعرين بفرحي وتعيشينه بقلبي قبل أن انتبه له وقبل أن أعيشه أنا ...
أيام وأيام من الحزن والعذاب والانتظار مضت.... وعدت يا حبيبة جسدا لا يقوى على الحراك ولا يقوى حتى على التفكير .....
لتبقي أمامي... وتبقى ذكرياتي تهب بنار الشوق إلى تلك الأيام الجميلة والتي قضيناها معا فتفيض عيوني بسيل من الدموع والتي مهما كانت غزيرة لن تزيح عنك يا حبيبة ولو بعضا مما تشعرين به من الم ....
أ وتعرفين؟.....أنني تأخذني الحياة إلى بعيد وتدنيني وأرى الكثير وأعرف الكثير ولكن كمثلك لن أجد وكمثل حنانك وقلبك الكبير أبدا لن يكون ...هي كلمات كان يجب أن اكتبها وفاء وحبا لكِ يا من ملكتِ علي أجمل وأحلى أحاسيسي .....
ألمٌ ووجعٌ وذكريات ماض جميل ... هذا هو عيدي اليوم .. وأنتِ يا حبيبة آهة تسكن الفؤاد وحزن سكن فيه ورفض الابتعاد ..
هذا هو عيدي اليوم...