3:24 م

الى من افتقدها فى هذه الحظه وفي كل لحظة

صــْاحِــبْ الــْكِتــابــَةْ آلرٌٍفْــيــَقٌٍ زٍُنْــكـَيَ |


لا ادرى ما يعترينى من احاسيس
ولكننى لا استطيع ان اكف عن التفكير بكِ ولو لثانيه
نعم حبيبتي
حتى نفسى لقد نسيتها او تناسيتها
ولم اعد اذكر سواكِ
فأنتى الوحيده الذى افتقدها فى هذه اللحظه
انتِ الوحيدة
التى اخرج له كلماتى لكى تعبر عما بداخلى
ملاكِ
انتِ دائما معى
انتِ معنى الحياه
فاكيف انساكِ
كيف لى ان اعيش بدون قلبى
كيف لى ان اعيش بدون املى
كيف لى ان اعيش بدون حياتى ذاتها
كيف لى ان احيا بدونك
يامن تجلبى لي السعادة
يامن تنسيني همومي
كفاكِ جفاء وبعد
كفى حرماناً من جمال عيونكِ
تمنيت ان اكون لكِ وتكوني لي
وكتبت لاجلكِ انتِ
اجمل واعذب كلماتي
وكنتِ انتِ وما زلتي اغلي امنياتِ
اعلم ان الفرح ليس صديقي لايحبني
ويطاردني عندما افرح
قولي كيف اترككِ وارحل عنكِ

6:23 م

خـــيــــانــــــــة بـــشــــــر

صــْاحِــبْ الــْكِتــابــَةْ آلرٌٍفْــيــَقٌٍ زٍُنْــكـَيَ |

لاتبكي على كأس انكسر ولا تيأس على قلب من حجر ولا تشفع لمن خان
يوما او غدر ولا تقل رحل حبيبي بل قل من كان ملاكا في عيني عاودته طباع البشر



القانون لايحمي المغفلــين ... والحب لا يحمي المخلـــصين!!!!


سأغلق الباب و أضع حوله ألف ألف جدار ... و لن تعود إليه حتى ولو قدمت ألف ألف اعتذاار ... و إن سأل أحد عنك يومااا فسأقول أني قد أسأت الاختيااار





إبلاغ
لمنـ " خان" وغدر
لمنـ " كذب " وأستبد
لمنـ " أسكن " قلبه حقداً وكرهاً

...
أقول له


" إلى سلة المحذوفاتمع التحية "





لمنـ " أحببتهم " وتفننت برضاهم
لمنـ " تعاملت معهم " بكل حب
لمنـ " رسموا لك " بسمة نفاق وزيف


أقول لهم
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "




لمنـ " طغا " وتكبر
لمنـ " حقد " وحسد
لمنـ " أسكن " قلبه الغرور


أقول له
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "





لمن نعطيهم كل مايتمنون
نفي من أجلهم .. نسكنهم النبض والقلب
فيهدوننا " التجاهل " و " الغدر"
على طبق من ذهب ..


أقول لهم


" إلى سلة المحذوفات مع التحية "









لمنـ " بخل " بمشاعره
لمنـ " مكر " وأنكر
لمنـ " راقب " وتصيد


أقول له


" إلى سلة المحذوفات مع التحية "






لمنـ " أحبك " لمصلحة
لمنـ " نم" ونافق
لمنـ " زرع " الضغينة


أقول له
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "






لمن نسعى إلى إسعادهم
نسقيهم " الدم " من الوريد
والحب من القلب الوحيد ..


وفجأة "يتناسون " الحب .. ,
ويتمادون في " تعذيبهم"
ليرسلون خناجرهم
لتخترق


أقول لهم
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "





لمنـ " هزمك " بضعفك
لمنـ " تشمت " بهمك
لمنـ " افش " سرك


أقول له
" إلى سلة المحذوفات مع التحية"






انها الحقيقه
ينظرون إلينا " ببراءة "
وكأنهم ماقتلوا
الحب في القلب
وكأنهم "ماشتتوا "
المشاعرو الصدق .. !


حقاً أولئك يستحقون أن نقول لهم
بكل قوة وثقة


" إلى سلة المحذوفات مع التحية "






فما " عاد " القلب لكم
وما عادت " الذاكرة " تعرفكم



فأنتم " مجرد " تجربة
ومرت
و " محطة " في الحياة وانتهت



فقد " عرفنا " الأوفياء
و لتقينا " الأحباء
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "






فالقلب " ليس له متسع لكم
كنتم " شبه " ذكرى
أو كنتم " كما السراب "


لن تضيع " أحلامك " بدونهم
ولن " يصيب " أحد من أعضائك البتر !!
بسببهم ..


ستشعر " برغبة في البكاء "
فأبكي بكل ما تستطيع من قوة
و لتجف ذكراهم
كما جفت الدموع ..


.
لا تندم " عليهم " بل " كن " ممتناً
لأنك التقيت بهم
وعرفتهم على حقيقتهم
فتأخذ " درس " في الحياة
جديد ..


" إلى سلة المحذوفات مع التحية "





لا تندم " عليهم"
فقط " أمحهم " من ذاكرتك


أمحو " كل شئ وكل شئ
يربطك بهم ..
ثم أعد " بناء " قلبك
و " روحك "
بدونهم ..




وإن عادوا ..
بل سيعودون ..
قل لهم " عفواً
" إلى سلة المحذوفات مع التحية "



9:40 م

كــلــمــات تـسـتـحـق الـوقـوف

صــْاحِــبْ الــْكِتــابــَةْ آلرٌٍفْــيــَقٌٍ زٍُنْــكـَيَ |

 

أن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة

 

 من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق في عصر الخيانة وتبحث عن الحب في قلوب جبانة 

 

 قلبي كالمرآة تنكسر من أصغر حجر يضربها 

 

 إذا كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ وإذا كان صادقاً في حبه فأنت أكثر الناس حظاً 

 

 أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره وأنت في أمس الحاجة إلى قبضة يده 

 

 لا يوجد أسوأ من إنسان يسألك عن اسمك الذي طالما كان يقرنه دائماً بكلمة أحبك 

 

 لاشك في أنك أغبى الناس إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك 

 

 الخيانة في بعض الأحيان تكون الشعور الأجمل إذا كان الشخص المغدور يستحقها 

 

 الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه والحب الكاذب يموت عندما يحيا صاحبه 

 

 كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر وعذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب 

 

 الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدراً والكسوف هو نهايته عندما يلاقي غدراً 

 

 الحب كالزهرة الجميلة والوفاء هي قطرات الندى عليها والخيانة هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الوردة فيسحقها 

 

 أيها الخائن .. لو كانت كل قصة حب تنتهي بالخيانة لأصبح كل الناس مثلك 

 

 الحب مشاعر جميلة وأحاسيس راقية .. الحب هو حياة القلوب الميتة

 

 إذا لم تم تكن أهلاً لقول كلمة أحبك فلا تقلها لأن الحب تضحية وصبر وتعب

 

 لا تسألني عن الخيانة فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفها 

 

 إذا كنت تحب بصدق فتوكل على الله ولا تفقد الأمل وإذا كنت كاذباً فارحل وتحدث عن القضاء والقدر 

 

 الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات 

 

 يقول القلب الصادق أنا أحبك .. إذن أنا مستعد لفعل أي شيء من أجلك

6:49 م

عـبـث

صــْاحِــبْ الــْكِتــابــَةْ آلرٌٍفْــيــَقٌٍ زٍُنْــكـَيَ |




عـبـث

تشكل كلمة عبث اللازمة التي تتكرر على لسنا المتحدثين, والمحليين السياسيين والعديد من قيادات العمل الوطني, حتى أمست تتصدر عناوين المقالات, وهي تتردد على مسامع المشاهدين, مقولات مثل ( الصواريخ العبثية والمفاوضات العبثية).
ويتم القفز على العبث الحقيقي, الذي يتجسد في الانقسام ويضع الشعب, والقضية برمتها, بين خيارات عبثية, كي يتم التهرب من مواجهة الحقيقة العارية.. التي تشير إلى ضرورة الخروج من أتون المنطق القائل ( عنزة ولو طارت ) كما يقول المثل الشعبي .
ولابد من التسلم بأن جميع الأطراف المتناحرة قد وصلت إلى طريق مسدود, ولابد لها من العودة إلى طاولة الحوار الوطني, ولاستفادة من مخرجاته, بل والعمل من اجل تطوريها .
وهذا يستدعي مراجعة وتقييم النهج القائم, من خلال البحث عن الأسس والمعايير التي تلخص الصواريخ من عبثيتها وضخ الدماء الزكية فيها, خاصة وأننا نردي دخول الإسرائيليين إلى الاملاجىء, بل نرديهم أن يخرجوا من أراضي الدولة الفلسطينية .
 وحتى يتسنى لنا ذلك لابد من إنشاء غرفة عمليات مشتركة, تتوحد من خلالها إرادة المقاومة, وتحتكم إلى الإرادة السياسة الموحدة, التي تستند إلى القواسم المشتركة وتلتزم بها .
مع الاخد بعين الاعتبار معطيات الواقع الحي, الذي يجري في بلعين, ونعلين, والعصر, وغيرها من البلدات والمدن الفلسطينية, التت نُهبت أراضيها, بزحف الجدار المتواصل وهدير جرافات الهدم في القدس, بالإضافة الى الاعتقالات والقص, والحصار..
وهي مجتمعة بمثابة حرب بكاتم الصوت, ويجري في ظلها مفاوضات.
وهذا الذي يؤكد لنا ضرورة الجمع بين المقاومة والمفاوضات كما يفعل العدو الصهيوني.
والخطوة الأولى بهذا الاتجاه, هي الخروج من نفق المفاوضات, الذي لم ينته إلى فضاءات تقريبا من حقوق شعبنا, بل هي أكدت لنا حقيقة الحجب من طرف واحد لن يجلب المتعة, ولا ينجب أطفالاَ, طالما التبادلية منعدمة والأوهام مستحوذة.
بينما الجمع بين المقاومة, والمفاوضات, يتيح لنا الفرصة كي نرفع منسوب كلفة الاحتلال, الذي يمكن وصفه (بالديلوكس)
كما كان يروج الاحتلال بسجونه الجديدة,  باستخدام هذا المصطلح, حيث يقع خلق القضبان آلاف الأسرى المناضلين, وبهذا نكون قد عبدنا الطريق للخروج من حالة الضعف والتخلص من عبثية المفاوضات, بتحديد آلياتها, ومرجعياتها المسقوفة زمنيا, وسياسيا, بتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على حق شعبنا بتقرير مصيره, وإقامة الدولة المستقلة في حدود الرابع من حزيران67, وحق اللاجئين بالعودة إلى الديار.
ولن يتحقق ذلك بالتمترس والتسلح بالرفض اللفظي, بل بمقاومة أهداف الاحتلال على الأرض وفي الميدان.
وفي الحد الأدنى تهيئة الظروف, والتعبئة, بما يتلاءم وينسجم مع المعطيات الوطنية والقومية بعيدا عن القفزات الارادوية, والشعارات اللفظية, بل والكف عن استعراضات الطواويس .
ولا يعني هذا أن نبقى ندور في حلقة السلام الذي لا يحقق حالة الاستقرار في المنطقة, ولا يلبي حاجات أطرافها وبما أن تحقيق دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران 67 , يشكل الأساس الصالح لأية تسوية سياسية, فلا داعي ولا مبرر للتعاطي مع موضوع تبادل الأراضي, قبل قيام الدولة الفلسطينية, ومن الضروري أن يخضع للاستفتاء الشعبي أو العودة إلى قرار 181, واستحضاره إلى طاولة المفاوضات كي نتحرر من كل عبث, ونكف عن انتظار الصداقات والامتيازات التي يمنحنا إياها الاحتلال.وهو بالطبع قادر على سحبها متى شاء, وقد تأكد هذا بحرب السور الواقي وممارسة الاحتلال اليومية, تتجسد هذه الحقيقة بكل مراراتها ولا تتحمل الاستمرار بهذا العبث.


Subscribe